|
|
استشهاد أسير فلسطيني محرَّر بسبب أدوية فاسدة في السجون الإسرائيلية
3-2-10 Day Press
 أعلنت مصادر طبية استشهاد الأسير المحرَّر محمد العملة من بلدة بيت أولا التابعة لقضاء الخليل بالضفة الغربية المحتلة اليوم الأربعاء من جرَّاء حقنه بأدوية فاسدة في سجون الاحتلال الصهيوني بعد إصابته بمرض الفشل الكلوي خلال اعتقالِه قبل ثلاثة أعوام.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن المصادر قولها أن الأسير المحرَّر تمَّ حقنُه بأدوية فاسدة ولا تتناسب مع المرض الذي ألمَّ به خلال اعتقالِه الإداري.
وأكَّدَت المصادر أن الأسير كان يعاني من ألَمَّ في عيونه خلال اعتقالِه، وتَمَّ إعطاؤه جرعات أدوية خاطئة وفاسدة، أدَّت إلى إصابته بفشلٍ كلوي، وخضع للعلاج بعد الإفراج عنه، لكنَّ حالته تدهورت منذ أسبوع وأعلن عن استشهاده في "مستشفى الخليل الحكومي".
وأفرجت قواتُ الاحتلال عن العملة، وهو من بلدة بيت أولا، غرب الخليل، قبل نحو عامين بعد اعتقالٍ دام ثلاث سنوات في الاعتقال الإداري، وقبل ثمانية شهور تمَّ زراعة كلية تبرَّع له بها والدُه، لكنَّ الكلية لم تفلح في عملها وأصابها الفشلُ حتى أعلن عن استشهادِه.
وتدهور الوضع الصحي للأسير المحرَّر محمد العملة في الفترة الأخيرة وأكد مكتب نادي الأسير بالخليل أن ذلك التدهور دليل على سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها مصلحة السجون الإسرائيلية، بحق الأسرى المرضى.
وذكر مدير النادي أمجد النجار، أن الأسير المحرر محمد عبد العفو العملة 26 عامًا، كان يعاني من فشل كلوي، خلال فترة اعتقاله محمِّلًا مصلحة السجون الإسرائيلية المسئولية عن تدهور الوضع الصحي للأسير، نتيجة للإهمال الطبي المتعمَّد بحق الأسرى المرضى، موضحًا أن المرضى منهم لا يتلقَّوْن العلاجات المناسبة لهم، وإنما يقتصر العلاج على المسكِّنات.
وقال النجار: إن التقارير والفحوصات الطبية بيَّنتْ أن "العملة" خضع لعلاجات وأدوية غير مناسبة داخل سجن الرملة، مما أدى إلى تفاقم وضعِه الصحي.
وذكرت مصادر طبية في مستشفى الخليل الحكومي، أن "العملة" كان يصارِعُ الموت، بعد أن أفرجت سلطات الاحتلال عنه، جراء تدهور وضعه الصحِّيّ.
وطالبت أفراد العائلة المؤسسات الدولية والصحية بمتابعة الأسرى، والتحقيق في سياسة الإهمال الطبي لمئات الأسرى الخاضعين في المعتقلات الإسرائيلية.
وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن العملة بالعام 2007، وتم نقله لأحد المستشفيات الأردنية، لزراعة كلية تبرع له والده بها.
وتجدر الإشارة أن عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال يعانون من سياسة الإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة عدد كبير منهم جراء تدهور وضعِهِم الصحي، لعدم تلقي العلاج اللازم بالسجون الإسرائيلية.
|